ابن الهائم

177

التبيان في تفسير غريب القرآن

والعدوة ، بكسر العين وضمها : شاطئ الوادي . والدّنيا والقصوى : تأنيث الأدنى والأقصى . 22 - إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا [ 43 ] : أي في نومك . وقيل : في عينيك ؛ لأن العين موضع النّوم . 23 - فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [ 47 ] : تجبنوا وتذهب دولتكم . 24 - نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ [ 48 ] : أي رجع القهقرى . 25 - عَذابَ الْحَرِيقِ [ 50 ] : نار تلتهب . 26 - كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ [ 52 ] : كعادتهم . 27 - فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ [ 57 ] : تظفرنّ بهم . 28 - فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ [ 57 ] : طرّد بهم من وراءهم من أعدائك أي افعل بهم فعلا من القتل يفرّق بهم من وراءهم . ويقال : شرّد بهم : سمّع بهم بلغة قريش . 29 - تُرْهِبُونَ [ 60 ] : تخيفون . 30 - وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ [ 61 ] : مالوا إلى الصّلح . والسّلم ، بسكون اللام وفتح السين وكسرها « 1 » : الإسلام ، والصّلح . والسّلم : الدّلو العظيمة . 31 - حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ [ 65 ] : حرّض وحضّض وحثّ بمعنى واحد . 32 - يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ [ 67 ] : يغلب على كثير من الأرض ، ويبالغ في قتل أعدائه . 33 - تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا [ 67 ] : أي طمع الدّنيا وما يعرض فيها . 34 - ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ [ 72 ] : الولاية ، بفتح الواو : النّصرة . والولاية ، بكسرها : [ 39 / أ ] الإمارة [ مصدر وليت . ويقال : هما لغتان بمنزلة الدّلالة ] والدّلالة .

--> ( 1 ) قرأ عاصم برواية أبي بكر بكسر السين والباقون من العشرة بفتحها ( المبسوط 190 ) .